قبل عدة سنوات، كان تطوير البرمجيات عملية طويلة ومجهدة، خاصةً مع وجود حواجز وضعف التواصل بين فرق التطوير وفرق العمليات في الشركة، كما لم يكن هناك مرونة لتغيير المتطلبات بعد الانتهاء من مرحلة التخطيط.
أيضًا، كان كل من المطورين وفرق العمليات يعملون في بيئات مختلفة، فإذا حدث خطأ لدى فريق العمليات، كان المطورون يردون بأن التطبيق يعمل بشكل جيد على بيئتهم الخاصة بالتطوير.
تم إنشاء DevOps في عام 2009 بواسطة Patrick Debois، مستشار تطوير البرمجيات.
قبل الحديث عن فوائده، دعونا نفهم معنى DevOps: يتكون DevOps من كلمتين،
Dev = Development التطوير, Ops = Operations العمليات, وفقا لتعريف Microsoft”الفرق التي تعتمد ثقافة وممارسات وأدوات DevOps تصبح فرقاً عالية الأداء، تبني منتجات أفضل بسرعة أكبر، مما يزيد رضا العملاء.
يعمل DevOps على تحسين التعاون والإنتاجية بين الفرق، وهو أمر أساسي لتحقيق أهداف العمل مثل:
- تسريع وقت الوصول إلى السوق
- التكيف مع السوق والمنافسة
- الحفاظ على استقرار وموثوقية النظام
- تحسين متوسط وقت الاسترداد
- الفوائد التقنية
- التسليم المستمر للبرمجي: يصبح الفريق جاهزًا دائمًا لتسليم أي ميزة إلى الإنتاج، مع تقديم أجزاء صغيرة من الكود في كل مرة.
- تقليل التعقيد الإداري: دمج الفرق المتعددة يجعل عملية الإدارة أسهل.
- حل المشكلات بسرعة أكبر: نظراً لأن كل عملية تسليم للكود تكون صغيرة، تصبح المشاكل أكثر تحديداً وسهلة الحل.
- الفوائد الثقافية
- فرق أكثر سعادة وإنتاجية: يشعر الموظفون بالرضا عند إنهاء مهام صغيرة أسبوعياً مقارنة بإنهاء المشروع كاملاً بعد عام، ما يزيد من إنتاجيتهم.
- زيادة مشاركة الموظفين: مع DevOps، يتواصل أعضاء الفريق أكثر مع بعضهم البعض ومع الفرق الأخرى، مقارنة بالطريقة التقليدية التي كانت تعاني من ضعف التواصل.
- تطوير مهني أفضل: يمكن للفرق تقصير دورات التطوير، تقليل فشل التنفيذ، وتحسين التواصل داخل الفريق.
- لفوائد التجارية
- تسليم الميزات بسرعة أكبر: لم يعد بناء المنتجات وإطلاقها في السوق كافياً لمواكبة المنافسة؛ تحتاج الشركات إلى نهج DevOps لتلبية متطلبات السوق بسرعة.
- بيئات تشغيل أكثر استقراراً: يمكن استخدام البنية التحتية ككود (IaC) للحفاظ على بيئة مستقرة، حيث يتم تخزين إعدادات الخادم في مستودع الكود مع الكود البرمجي للتطبيق، ويتم تطبيقها تلقائياً بواسطة أدوات الأتمتة.
- تحسين التواصل والتعاون: كلما تعايش أعضاء الفريق أكثر مع بعضهم، كانت تكلفة التواصل أقل، مما يفيد جميع المشاركين في عملية الإنتاج.